بيروت: أعلن الجيش اللبناني، مساء الجمعة، إصابة 4 من عناصره إثر تجدد الاشتباكات مع “مسلحين سوريين” قرب الحدود مع سوريا.
وفي وقت سابق من صباح الجمعة، قال الجيش اللبناني عبر بيان، إن أحد عناصره أُصيب في اشتباكات مع “مسلحين سوريين” أثناء محاولة قواته إغلاق معبر غير شرعي في منطقة معربون، بقضاء بعلبك (شرق).
بتاريخ ٣ / ١ / ٢٠٢٥، أثناء عمل وحدة من الجيش على إغلاق معبر غير شرعي عند الحدود اللبنانية السورية في منطقة معربون – بعلبك، حاول أشخاص سوريون فتح المعبر بواسطة جرافة، فأطلق عناصر الجيش نيرانًا تحذيرية في الهواء، وعمد السوريون إلى إطلاق النار نحو عناصر الجيش ما أدى إلى إصابة أحدهم… pic.twitter.com/GFllAnc6lt
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) January 3, 2025
ومساءً، أفاد الجيش اللبناني، في بيان لاحق، بتجدد الاشتباكات في المنطقة ذاتها، حيث استهدف المسلحون وحدة عسكرية له بسلاح متوسط.
وأضاف أن الهجوم أدى إلى تعرض 4 من عناصره لـ”إصابات متوسطة الخطورة”.
ولم يحدد البيان الجهة التي ينتمي إليها المسلحون.
وتتسم الحدود اللبنانية السورية بتداخلها الجغرافي، إذ تتكوّن من جبال وأودية وسهول بدون علامات أو إشارات تدلّ على الحدّ الفاصل بين البلدين.
كما يرتبط البلدان بـ6 معابر حدودية برية على طول نحو 375 كلم.
وبعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بدأت كثير من العناصر المحسوبة على هذا النظام، بما في ذلك مسؤولون أمنيون وسياسيون وضباط في الجيش وأفراد من عائلاتهم، بالفرار إلى الخارج عبر الدول المجاورة، مثل العراق ولبنان، هربًا من المحاسبة. وشمل ذلك محاولة إقامة مسارات عبور غير شرعية إلى لبنان.
يأتي ذلك رغم تأكيد الإدارة الجديدة التي تشكلت في سوريا بعد إسقاط نظام الأسد أن البلاد في عهدها الجديد ستضمن كرامة وحرية مواطنيها، مع تمثيل عادل لجميع الأطياف والأعراق.
لكنها توعّدت بتقديم المتورطين بقتل وتعذيب آلاف السوريين خلال حكم النظام المخلوع إلى العدالة.
(الأناضول)