الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل دير حافر بعد انسحاب “قسد” نحو شرق الفرات

حجم الخط
0

حلب: أعلن الجيش السوري، السبت، بسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر شرق حلب، بعد انسحاب تنظيم “قسد” نحو شرق الفرات.

وقالت هيئة العمليات في الجيش لوكالة الأنباء الرسمية “سانا”: “نعلن بسط سيطرتنا العسكرية على مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بشكل كامل”.

وأضافت أن قوات الجيش تعمل “على تأمين المدينة وتمشيطها من الألغام والمخلفات الحربية”.

وأوضحت أنه “يتم الآن البدء بالتوجه نحو منطقتي مسكنة ودبسي عفنان” المجاورتين، غرب الفرات.

وفي وقت سابق السبت، أعلن الجيش بدء الدخول إلى منطقة غرب الفرات ابتداء بمدينة دير حافر.

جاء ذلك بعد إعلان التنظيم، مساء الجمعة، أنه سيسحب عناصره من غرب نهر الفرات نحو شرقه، وذلك بعد ساعات قليلة من بدء الجيش السوري استهداف مواقعه بمنطقة دير حافر شرق مدينة حلب (شمال)، حيث كان يطلق منها مسيرات “انتحارية” باتجاه مدينة المدينة، وكانت سببا في منع الأهالي من مغادرة المنطقة.

وفي وقت سابق السبت، دعا الجيش السوري المدنيين إلى عدم دخول منطقة العمليات العسكرية المحددة مسبقاً في دير حافر شرق مدينة حلب، شمالي البلاد، إلى حين الانتهاء من تأمينها وإزالة الألغام منها.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن هيئة العمليات في الجيش السوري: “نهيب بأهلنا المدنيين عدم الدخول إلى منطقة العمليات المحددة مسبقاً إلى حين انتهاء الجيش العربي السوري من تأمينها وإزالة الألغام والمخلفات الحربية منها وذلك حفاظاً على سلامتكم”.

والاثنين، أرسل الجيش السوري قوات إلى شرق مدينة حلب، عقب رصده وصول مزيد من “المجاميع المسلحة” لتنظيم “قسد” وفلول النظام المخلوع قرب مدينتي مسكنة ودير حافر.

ويتنصل “قسد” من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 مارس 2025، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.

كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات التنظيم من حلب إلى شرق الفرات.

وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية