الاستخبارات الأمريكية: إيران لم تقرر بعد إنتاج سلاح نووي

حجم الخط
0

أنقرة: أفاد مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية أن إيران، لم تحسم بعد قرارها بشأن إنتاج قنبلة نووية، إلا أن هذا الخيار قد يصبح مرجّحا في حال تعرّض منشأة “فوردو” النووية لهجوم أو في حال وقوع عملية اغتيال ضد المرشد الإيراني علي خامنئي.

وبحسب تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز”، فإن المسؤولين الاستخباراتيين الأمريكيين يعتقدون أن إيران تمتلك بالفعل مخزونا كبيرا من اليورانيوم المخصب بدرجة كافية لصنع قنبلة، لكنها لم تتخذ قرارا بالمضي قدما في تصنيع السلاح.

وأضاف المسؤولون أن قرار إيران بهذا الشأن قد يتغير إذا نفذت الولايات المتحدة هجوما على منشأة “فوردو” النووية، أو إذا قامت إسرائيل باغتيال خامنئي.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في مؤتمر صحافي، إن “إيران تمتلك كل المواد اللازمة لإنتاج سلاح نووي، وما ينقص فقط هو قرار من المرشد الأعلى، وإذا تم اتخاذ القرار، فإنتاج السلاح لن يستغرق سوى بضعة أسابيع”.

وبينما يرى بعض المسؤولين أن هذه التقديرات تتوافق مع تقارير استخباراتية إسرائيلية تشير إلى أن إيران قد تنتج سلاحا نوويا خلال 15 يوما، فإن آخرين يرفضون هذا الطرح، مشيرين إلى أن التقييمات السابقة للاستخبارات الأمريكية ما زالت قائمة بخصوص أن إنتاج إيران لسلاح نووي قد يستغرق عدة أشهر، وربما عاما.

وفي تقرير آخر نقلته شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن أربعة مصادر مطلعة، جاء أن الاستخبارات الأمريكية “لا تعتقد حاليا أن إيران تنتج سلاحا نوويا”.

وأضافت أنه من المتوقع أن تصنيع قنبلة ونشرها في هدف محدد قد يستغرق من عامين إلى 3 أعوام.

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد علّق على تصريحات أدلت بها مديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد أمام الكونغرس والتي نفت فيها إنتاج إيران لسلاح نووي، قائلا: “لا يهمني ما قالته، أعتقد أنهم كانوا قريبين جدا من إنتاجه”.

(الأناضول)

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية