اسرائيل تقيم مضمارا لسباق السيارات في الجولان لتشجيع الاستيطان

حجم الخط
0

اسرائيل تقيم مضمارا لسباق السيارات في الجولان لتشجيع الاستيطان

صادرت اراضي لمنحها للمستوطنين ورفضت طلبا سوريا لاقامة عيادات طبية في الهضبة المحتلة اسرائيل تقيم مضمارا لسباق السيارات في الجولان لتشجيع الاستيطانالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:في محاولة جديدة لتشجيع الاستيطان وفتح فرص عمل جديدة للمستوطنين، تقيم اسرائيل مضمارا لسباق السيارات في منطقة فيق، جنوبي الجولان المحتل. وصرح ابراهام بار آل، المدير العام للمناطق الصناعية في الجولان السوري المحتل، ان رجل اعمال اسرائيليا سيستثمر مبلغ 15 مليون شيكل (اكثر من 3 ملايين دولار امريكي) في بناء مضمار سباق للسيارات، في منطقة المطار في مستوطنة فيك المقامة علي انقاض قرية فيق العربية المدمرة.وقال بار ال، في تصريحات ادلي بها للاذاعة الاسرائيلية الرسمية باللغة العبرية الثلاثاء ان الموقع حاليا عبارة عن مدرج اقلاع وهبوط، تستخدمه شركة البيط الاسرائيلية، التي تصنع طائرات من دون طيار، وذلك كمنطقة تجارب لها.واضاف بار آل، ان المستثمر المذكور سيضيف علي المدرج الحالي مدرجا اخر، حتي يصبح مضمار سباق للسيارات، وسيقوم ايضا ببناء مدرج كبير للمشاهدين، حيث من المتوقع ان يستقطب المشروع اكثر من 200 الف شخص بين مشارك وسائح.وكان ما يسمي بمجلس المستوطنين في الجولان المحتل، وهي المؤسسة المسؤولة عن تنظيم حياة المستوطنين اليهود في الجولان، قد اعلن ان بناء المضمار سيبدأ في الاشهر القريبة، وسينتهي البناء خلال عام ونصف، وستقام عليه مسابقات للسيارات والدراجات النارية. وستقوم وزارة السياحة الاسرائيلية بدعم هذا المشروع، اذ يتوقع مجلس المستوطنين ان تساهم اقامة هذا المشروع في تشجيع الاستيطان والسياحة في المنطقة، وبالتالي تحسين ظروف المستوطنين وخلق فرص عمل جديدة.وكانت مصادر في ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي قالت، ان حكومة اسرائيل رفضت طلبا سوريا بالسماح باقامة عيادات طبية في الجولان المحتل، لعلاج سكان الجولان. وتابعت هذه المصادر ان دمشق عبرت عن رغبتها باقامة هذه العيادات وتقديم الميزانيات الضرورية لها، تجاوبا مع مطالب اهالي الجولان، الا ان اسرائيل ترفض في الوقت الحالي التجاوب مع اي طلب سوري.وفي حديث مع عدد من اهالي الجولان، قالوا انهم توجهوا للسلطات السورية منذ فترة طويلة يطالبون بمساعدتهم في مختلف المجالات التي يعانون من نقص فيها، وخصوصا المجال الصحي، حيث النواقص كثيرة والصعوبات التي يواجهها سكان الجولان في تلقي العلاج، ويقولون ان من حقهم الحصول علي مثل هذه الخدمات من السلطات السورية، وانهم سيرفعون مطالبهم هذه الي المحافل الدولية.في سياق ذي صلة، يسعي اهل الجولان المحتل الي وضع حد لمصادرة اراضيهم والتوسعات التي تشهدها المستعمرات في هضبة الجولان، ضمن مخطط اسكان مستوطني قطاع غزة الذين شملتهم خطة الانسحاب. وحذروا من خطر هذه السياسة الاسرائيلية المتواصلة. ووصل الفوج الاول من مستوطني قطاع غزة الي المستوطنة الاحتلالية خسين جنوب شرق هضبة الجولان. وذكر الموقع الالكتروني للمستعمرات الكولونيالية في الهضبة السورية المحتلة ان الحكومة الاسرائيلية ابلغت المستوطنين منحهم قطعا من الاراضي بالقرب من مستعمرة افني ايتان الاحتلالية. وصرحت ريفكا دامبيتس، ممثلة هؤلاء المستوطنين لموقع هاغولان اون لاين، بان اراضي زراعية ستمنح لهم في الجولان، ولكن لم يقرر بعد اين سيكون موقع هذه الاراضي، واضافت دامبيتس بأنهم قدموا طلبا للحكومة بان تكون هذه الاراضي في مكان تم اختياره من قبلهم قرب مستوطنة افني ايتان جنوب شرقي الجولان.كما صرح مسؤول في الحكومة الاسرائيلية يدعي رافي سادي بان لجنة وزارية خاصة ستجتمع لاتخاذ القرار حول مكان توطين هؤلاء المستوطنين في الجولان، وهذه اللجنة ستقرر منح اراض زراعية للراغبين منهم، بالاضافة الي تحديد اماكن سكن مؤقتة، ريثما يتم الانتهاء من بناء المستوطنة الجديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية