اتهام عربي من منطقة الـ 48 بدخول لبنان وتسليم معلومات لحزب الله

حجم الخط
0

اتهام عربي من منطقة الـ 48 بدخول لبنان وتسليم معلومات لحزب الله

اتهام عربي من منطقة الـ 48 بدخول لبنان وتسليم معلومات لحزب الله تل أبيب ـ يو بي آي: قدمت النيابة العامة الاسرائيلية امس الثلاثاء لائحة اتهام ضد مواطن عربي من قرية عين الاسد في الجليل بادعاء دخوله الي لبنان بشكل غير قانوني وتسليم معلومات لحزب الله.ونقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية عن لائحة الاتهام ان جميل ابو صالح من قرية عين الاسد الدرزية دخل الي لبنان في شهر شباط (فبراير) 2005 من قرية الغجر الواقعة علي الحدود بين الجولان السوري المحتل ولبنان.واضافت لائحة الاتهام ان نشطاء من حزب الله اعتقلوا ابو صالح وحققوا معه عدة مرات وسلمهم الاخير معلومات حول افراد في قوات الامن والجيش الاسرائيلي من سكان قريته عين الاسد.كما اتهمت النيابة العامة الاسرائيلية ابو صالح بانه رسم خرائط اثناء احتجازه لدي حزب الله واشار الي مواقع ومنشآت هامة في شمال اسرائيل.وقال رئيس شعبة مكافحة المخدرات في منطقة الشمال في الشرطة الاسرائيلية ياكي عوفيد انه تم اعتقال ابو صالح في 26 كانون الثاني (ديسمبر) الماضي في منطقة الغجر خلال عملية مراقبة قام بها افراد شعبة المخدرات لضبط تجار مخدرات.واضاف الضابط في الشرطة الاسرائيلية انه تم تحويل ابو صالح الي التحقيق في جهاز الشاباك حيث ادعي انه يعاني من مشاكل نفسية وتم اخضاعه لفحص نفسي في مستشفي مزراع للامراض العقلية شمال مدينة عكا.وقرر الطبيب النفسي مؤخرا ان ابو صالح قابل للمحاكمة ولذلك تم تقديم لائحة اتهام ضده.من جهة اخري لم يعرف ابناء عائلة ابو صالح انه تواجد في لبنان وقدموا شكوي لدي الشرطة الاسرائيلية اعلنوا خلالها عن فقدان والدهم.الجدير بالذكر ان ابو صالح اعتقل في اليوم ذاته الذي اعتقل فيه مواطن عربي اخر هو عروة علي من قرية المزرعة المحاذية لمدينة نهريا في شمال اسرائيل علي اثر دخوله الي لبنان واحتجازه من جانب عناصر من حزب الله طوال ثمانية اشهر. وكان علي في عطلة من السجن لمدة 48 ساعة عندما دخل الاراضي اللبنانية ايضا من قرية الغجر.واعتبر ضابط الشرطة الاسرائيلية عوفيد ان القاء القبض علي ابو صالح وعلي منع الحاق ضرر واسع بأمن اسرائيل لان اطلاق حزب الله لهما ودخولهما الي اسرائيل بشكل حر كان يمكن ان يؤدي الي نقل معلومات اضافية للمنظمة اللبنانية . وقالت مصادر في الشرطة الاسرائيلية انها لا تستبعد دخول مواطنين اسرائيليين آخرين الي لبنان عبر قرية الغجر خصوصا لغرض تهريب المخدرات ومن ثم يعودون الي البلاد بدون ان يلاحظهم احد.وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قد قرر في كانون الثاني (ديسمبر) الماضي رفض اقتراح تقدمت به أجهزة الامن الاسرائيلية بإقامة جدار وسط الغجر علي الخط الازرق الذي رسمته الامم المتحدة كحدود جديدة في اعقاب الانسحاب الاسرائيلي من لبنان في ايار (مايو) من العام 2000.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إشترك في قائمتنا البريدية