ابن أسطورة التنس يبعث رسالة غامضة للركراكي!

حجم الخط
0

لندن- “القدس العربي”:

تلقى المدير الفني لمنتخب المغرب وليد الركراكي رسالة غامضة من الوافد الجديد على نادي روما نائل العيناوي، مفادها بكل وضوح وشفافية أن الشاب العشريني لا يُفكر في ملف مستقبله الدولي في الوقت الراهن، مشيرا إلى أن هدفه الرئيسي في هذه المرحلة هو تقديم أفضل ما لديه لذئاب العاصمة الإيطالية، وذلك ردا على سؤال حول حظوظه في تمثيل أسود أطلس في بطولة أمم أفريقيا 2025.

من جانبه، فسر موقع “البطولة” المغربي التصريحات التي أدلى بها نجل أسطورة لعبة التنس يونس العيناوي في ظهوره الإعلامي الأخير، على أنها علامة أو مؤشر لعدم استعداده لخطوة الدفاع عن ألوان وطن الآباء والأجداد، على الأقل في فترة اختبار موهبته وشخصيته مع أصحاب “الأولمبيكو”، وذلك عكس الأنباء التي تم تداولها على نطاق في الأسابيع والأشهر الماضي، بشأن موافقته بشكل نهائي على تمثيل رابع مونديال قطر 2022.

ونقلت نفس المنصة على لسان لاعب نادي لانس الفرنسي سابقا، في رده على سؤال عما إذا كان سيلبي النداء إذا تلقى دعوة لخوض نهائيات “الكان” رفقة كتيبة المدرب الوطني وليد الركراكي، أنه لا يعرف ما سيحدث في المستقبل، قائلا بالنص “بطبيعة الحال، أنا أعمل بجد مع النادي، وقد أتيحت لي الفرصة للعب مع شباب المغرب، أعلم أنه إذا لم أكن الأفضل في فريقي، فلن يأتي شيء من تلقاء نفسه. أُركز على تقديم أقصى ما لدي مع روما أولا، وبعدها سنرى ما الذي يحمله لنا المستقبل”.

وجاءت هذه التصريحات، لتثير الجدل مرة أخرى حول مستقبل العيناوي مع المنتخب المغربي، وذلك بعد رسائل المدرب الركراكي، التي فتحت الباب على مصراعيه أمام الصحف والمواقع الرياضية للتشكيك في نواياه أو رغبته في اللعب لأسود أطلس، حيث أكد المدرب بشكل لا لبس فيه، أن اللاعب لم يُظهر ما يكفي من رغبة وجدية من أجل التواجد مع المنتخب الأول، قائلا نصا في حديث موثق مع الصحافيين “نائل لاعب لديه الجودة والموهبة، لكن تنتظرنا كأس أفريقيا على أرضنا، وإذا أردنا الفوز بها، يلزمنا لاعبين 100٪ متأكدين بأنهم يريدون اللعب للمغرب وأن يقدموا كل شيء. الباب مفتوح، لكن الرغبة يجب أن تأتي من طرفه”.

وبدأ ما يُوصف في وسائل الإعلام وكوكب “السوشيال ميديا” في المغرب بـ “تمرد العيناوي”، في نهاية الموسم الماضي، وتحديدا في أوج لحظات تألقه مع ناديه السابق في الدوري الفرنسي مارس / آذار الماضي، معترفا في حديثه مع الصحافيين بعد قيادة لانس للفوز على مارسيليا، أنه لا “يركز سوى على تطوير مستواه والقيام بدوره مع الفريق على أكمل وجه”، وأيضا في رده على سؤال حول مستقبله مع المنتخب المغربي، ليتحول إلى مادة دسمة في الإعلام المغربي، خاصة بعد تصريحات والده، التي أكد خلالها أن ابنه استقر على تمثيل الوطن، قبل أن يأتي الرد القاطع من الركراكي، بعد تضارب الأنباء حول أسباب عدم استدعاؤه في آخر معسكرين، رغم انفجار موهبته في الملاعب الفرنسية.

اترك تعليقاً

إشترك في قائمتنا البريدية