مراهقات ألمانيات توجهن إلى سوريا للزواج بالمحاربين الإسلاميين وإنذار أمني باحتمالية حدوث هجمات إرهابية

حجم الخط
13

برلين ـ ‘القدس العربي’ كشفت صحيفة ‘دي فيلت’ الألمانية أن أكثر من 20 مراهقة ألمانية توجهن الى سوريا للزواج من مقاتليين إسلاميين متواجدين في سوريا لمحاربة النظام، وقالت الصحيفة إن الفتيات ينحدرن من أصول إسلامية أو ناتجة من زيجات مختلطة بين ألمان وأجانب وتم تعقبهن أمنيا من الجهات الأمنية الألمانية وخاصة بعد تزايد البلاغات من قبل الأهالي باختفاء بناتهن وعدم عودتهن للمنزل.
وكانت الشرطة الألمانية قد تلقت بلاغا من عائلة فتاة تدعى سونيا من أب جزائري وأم ألمانية وتبلغ 16 عاما أن ابنتهم اختفت ولم تعد للمنزل وأنهم يشكون أنها اختطفت، وبعد التحقيقات التي أجرتها الشرطة في مدينة كوستانز في محافظة بادن فورتيم بيرغ جنو ب ألمانيا والتعقب الأمني تم القبض على الفتاة و بحوزتها أوراق مزورة لمغادرة البلاد وبعد التحقيق معها تبين أنها في طريقها الى سوريا للحاق بفتيات أخريات سبقتها الى هناك.
وقالت سونيا أن حلمها الكبير كان الإلتحاق بالمجاهدين في سوريا وذلك أسوة بأمهات المؤمنين عليهن السلام وبزوجات الصحابة اللواتي رافقن أزواجهن أيام الحروب والمعارك، وأن الزواج بمحارب إسلامي يعد غاية الشرف وأنها ستكون سعيدة جدا لو استشهد زوجها فهي ستصبح أرملة شهيد وهو ما يعد غاية المنى لأي مسلمة صادقة.
وأقرت سونيا أنها وزميلاتها جرى تنظيمهن عن طريق الإنترنت بواسطة مدونة خاصة بالجهاد وأنهن لم يتواصلن مطلقا مع أي من المشرفين بشكل مباشر وعن سؤالها عن علمها عن حالات تبادل الزوجات وجهاد النكاح ما بين المحاربين قالت سونيا إن هذا محض افتراء وأن هذه الأمور هي غير صحيحة وقالت إنها وجميع زميلاتها أصبح لديهن معرفة واسعة بأمور دينهن وأنهن تلقين دروسا عديدة تهيئة للذهاب وهم يعرفن ما هو حلال وما هو حرام.
الى ذلك قالت صحيفة ‘داس بيلد’ الألمانية إن جهات أمنية من مركز حماية الدستور اطلقت تحذيرات باحتمالية استهداف ألمانيا بهجمات إرهابية قريبا، ونقلت الصحيفة عن رئيس المكتب الأمني هانز جورج ماسين أن الجهات الأمنية رصدت رسائل مشبوهة لمقاتلين ألمان متواجدين في سوريا ومن بينها صور لبعضهم قبل عودتهم لألمانيا وهم محاطون برؤوس لدمى تشبه الآدمية مع عبارات تحريضية.
وكانت دراسة حديثة نشرتها صحيفة ‘دي فيلت’ ومجلة ‘دير شبيغل’ تفيد أن عدد المقاتلين الألمان تزايد من 200 مقاتل نهاية العام الماضي الى 300 مقاتل بداية العام العام الحالي.
الى ذلك أفادت تقارير إستخباراتية ألمانية أنها كشفت عن وجود عدد من الجهاديين القادمين من مختلف أنحاء ألمانيا في منطقة في شمال سوريا، حيث يشكلون ما يسمى بالمعسكر الألماني.
وكانت مجلة ‘دير شبيغل’ نشرت أنها تمكنت من الإطلاع على تقرير المكتب الفيدرالي الألماني لحماية الدستور، والذي أفاد أن المخابرات الألمانية لاحظت مؤخرًا زيادة حادة في أعداد الإسلاميين الألمان المغادرين إلى سوريا بهدف الإنضمام للمعسكر الألماني وتقديم المساعدة للمجاهدين في الحرب ضد نظام بشار الأسد في سوريا، والتي وصفها التقرير بالموقع الأكثر جذبا للجهاديين حول العالم في الفترة الراهنة. وأوضح التقرير أن نسبة كبيرة من المسلمين الألمان يدعمون المعارضة السورية، سواء عن طريق تقديم المساعدات الإنسانية التي تقدر بمئات الآلاف من اليورو أو المساهمة فيها ، كما رصدت وكالات الإستخبارات أن بعض الفعاليات يتم عقدها ليقوم خلالها بعض الأئمة بجمع التمويل اللازم لشراء الأسلحة ودعوة الشباب للإنضمام إلى المجاهدين في سوريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول يوسف ابن تاشفين:

    حملة تشويه لا اكثر ولا اقل.

  2. يقول مهند العراق:

    االى كل من يدعم هذا الهراء( الكفر )
    لماذا ﻻتبعث ابنتك ا واختك اواحدى
    قريباتك لتنال هذا الشرف بالزواج
    من احد المجاهدين؟
    سؤال يطرح نفسه!!!

  3. يقول روستم شواني:

    وهل هناك عاقل يصدق ماتنشره وسائل الاعلام الالمانية ؟ وما إدراك ماهو الاعلام الالماني !! اعلام مسيس وغير مستقل وحاقد على العرب والمسلمين

1 2

إشترك في قائمتنا البريدية